recent
موجز اليوم

الدليل الكامل لاختيار ألوان الملابس، المكياج وصبغات الشعر المثالية لكل نوع ولون بشرة لإطلالة متناسقة وجذابة

تحديد الألوان المناسبة للبشرة والعينين والشعر لتحقيق مظهر متألق وطبيعي يبرز جمال الوجه ويزيد الثقة بالنفس



Best Colors for Your Skin Tone: Fashion, Makeup & Hair Guide
Best Colors for Your Skin Tone: Fashion, Makeup & Hair Guide


تلعب ألوان البشرة دوراً محورياً في تحديد الألوان التي تبرز جمال المظهر العام لكل شخص، إذ تُعتبر عملية اختيار ألوان الملابس المناسبة للبشرة خطوة أساسية للحصول على إطلالة متناسقة ومتألقة. فالألوان التي نرتديها لا تقتصر على كونها مجرد ذوق شخصي أو موضة عابرة، بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر في كيفية انعكاس الضوء على الوجه، مما يُظهر ملامح البشرة إما بإشراقٍ ونضارةٍ لافتة أو بالعكس يجعلها تبدو باهتة ومتعبة.

إن معرفة الدرجات اللونية للبشرة سواء كانت فاتحة، متوسطة، سمراء أو داكنة تُساعد في تحديد الألوان التي تتناغم معها بشكل مثالي، سواء في الملابس أو مستحضرات التجميل أو حتى الإكسسوارات والمجوهرات. فالبشرة الفاتحة مثلاً تبرز جمالها مع الألوان الهادئة والدافئة، بينما تُضفي الألوان الزاهية والعميقة رونقاً مميزاً على البشرة السمراء. 
ومن هنا تأتي أهمية فهم العلاقة بين لون البشرة والألوان المحيطة بها، لأن كل لون يُحدث انعكاساً مختلفاً على ملامح الوجه، ما يجعل بعض الألوان تُبرز صفاء البشرة ولمعان الشعر، في حين تجعل ألوان أخرى الوجه يبدو شاحباً وغير صحي.

وسيتناول هذا المقال بالتفصيل أنواع ألوان البشرة المختلفة ودرجاتها المتنوعة، مع توضيح طرق تحديد اللون الأساسي للبشرة (Undertone)، بالإضافة إلى أفضل الألوان التي تليق بكل نوع من أنواع البشرة سواء في الملابس أو المكياج أو قطع المجوهرات، للوصول في النهاية إلى إطلالة متناغمة ومتوازنة تُعزز من الثقة بالنفس وتمنح مظهراً أكثر إشراقاً وجاذبية.


الألوان المثالية لاختيار الملابس المتناسقة مع لون البشرة والشعر والعيون

البشرة المعتدلة (القمحية أو الدافئة):

يُعد هذا النوع من البشرة وسطاً بين الفاتح والداكن، مما يمنحه مرونة كبيرة في تنسيق الألوان. أصحاب البشرة المعتدلة عادةً ما يملكون عيوناً بنية أو عسلية، وشعراً بدرجات البني أو الأشقر الغامق، لذلك فإن الألوان الدافئة تُناسبهم بشكل خاص.

من أجمل الألوان التي تُبرز جاذبية هذه البشرة: الذهبي، والبني، والعسلي، والأحمر الدافئ، والعاجي، والأخضر الزيتوني. هذه الدرجات تُضفي دفئاً طبيعياً على المظهر، وتُظهر إشراق البشرة وتناسقها مع لون الشعر والعينين. كما يمكن إضافة قطع إكسسوارات بلون نحاسي أو ذهبي لتعزيز اللمسة الدافئة في الإطلالة.


البشرة الداكنة:

تتميز البشرة الداكنة بعمقها وغناها اللوني، وهي من أكثر أنواع البشرة التي يمكنها التفاعل بشكل جميل مع العديد من الألوان القوية والملفتة. يُنصح لأصحاب البشرة الداكنة بارتداء الألوان الملكية الغنية مثل الأزرق الملكي والبنفسجي، فهذه الألوان تُبرز دفء البشرة وتمنحها إشراقاً لافتاً. كما تُعتبر الألوان الهادئة كالأزرق الفاتح والرمادي مثالية لفصل الشتاء، إذ تُضفي توازناً وأناقة على المظهر العام.

أما فيما يخص الإكسسوارات والمجوهرات، فتُعد الألوان الحجرية الطبيعية كالزمردي، والفيروزي، والأخضر الزيتي من أفضل الخيارات، إذ تنعكس بشكل رائع على البشرة الداكنة وتُظهرها أكثر توهجاً وجاذبية.

 البشرة الفاتحة:

تتسم البشرة الفاتحة برقّتها وحساسيتها العالية تجاه الألوان، ولهذا فإن اختيار الألوان المناسبة لها يُحدث فرقاً كبيراً في الإطلالة. يليق بأصحاب هذه البشرة، خصوصاً من يمتلكون عيوناً ملوّنة وشعراً فاتحاً، ارتداء الألوان المشرقة والمنعشة في فصلي الربيع والصيف.

في فصل الصيف، يُنصح باختيار الألوان الزاهية مثل الأزرق السماوي، والرمادي الفاتح، والأخضر، والأرجواني، لما تمنحه من طاقة وإشراق. أما في فصل الربيع، فتُعتبر الدرجات الفاتحة من الوردي، والبنفسجي، والأزرق الفاتح، والأخضر الهادئ خيارات مثالية تُبرز نعومة البشرة وتمنحها مظهراً طبيعياً مفعماً بالحياة.

كيفية تحديد درجة لون البشرة وأنواعها الأساسية

يُعتبر فهم درجة لون البشرة من الخطوات الأساسية في عالم الأناقة والجمال، إذ يُساعد على اختيار الألوان المناسبة سواء في الملابس أو المكياج أو حتى الإكسسوارات. وعلى الرغم من التنوع الكبير في ألوان البشرة بين الأفراد حول العالم، فإن جميعها يمكن تصنيفها

 ضمن نوعين رئيسيين من الدرجات الأساسية، هما: البشرة الدافئة والبشرة الباردة، مع وجود فئة ثالثة تُعرف بالبشرة المعتدلة أو المحايدة، التي تجمع بين صفات النوعين.

يمكن التمييز بين هذه الأنواع من خلال اللون الباطني (Undertone) للبشرة، وهو اللون الذي ينعكس من تحت سطح الجلد وليس لون الجلد الخارجي المتأثر بالشمس أو بعوامل أخرى. فالأشخاص الذين يمتلكون بشرة دافئة عادةً ما تظهر بشرتهم بمسحة صفراء أو ذهبية أو زيتونية، بينما أصحاب البشرة الباردة يميل لونهم الباطني إلى الوردي أو الأزرق الفاتح. أما البشرة المعتدلة فتجمع بين المسحتين ولا يمكن تحديد لون باطني واضح لها، ما يمنح أصحابها مرونة أكبر في اختيار الألوان.

تتأثر درجة لون الجلد الخارجي بعدة عوامل مثل مدى التعرض لأشعة الشمس، أو استخدام مستحضرات التسمير، أو حتى التغيرات الموسمية، لكن اللون الباطني يبقى ثابتاً ولا يتغير بمرور الوقت. ولتحديد نوع البشرة بدقة، يمكن تطبيق مجموعة من الاختبارات البسيطة في المنزل تساعد على معرفة الفئة التي تنتمي إليها البشرة:

1. اختبار لون العروق:

يُعد هذا الاختبار من أكثر الطرق شيوعاً وسهولة لتحديد درجة البشرة. يُنصح بالنظر إلى لون العروق في مناطق رقيقة الجلد مثل المعصم أو باطن الكوع أو الصدغ، حيث تكون الأوعية الدموية أكثر وضوحاً. إذا بدت العروق باللون الأخضر أو الزيتي، فهذا يشير إلى أن البشرة دافئة.
أما إذا ظهرت باللون الأزرق أو البنفسجي، فالبشرة باردة.وإذا كان من الصعب تحديد اللون بدقة أو بدت العروق مزيجاً من الأخضر والأزرق، فغالباً ما تكون البشرة معتدلة.


2. اختبار الورقة البيضاء:

يُساعد هذا الاختبار على ملاحظة اللون الباطني بشكل أوضح. يُفضل إجراؤه على منطقة الرقبة أو الصدر بدلاً من الوجه، لأن الوجه غالباً ما يتأثر بعوامل خارجية مثل التعرق أو التعرض للشمس.تُوضع ورقة بيضاء ناصعة بالقرب من الجلد، ثم يُلاحظ التباين بينهما.إذا بدت البشرة زهريّة أو مائلة إلى الأزرق مقارنة بالورقة، فهذا يعني أنها باردة.
أما إذا ظهرت ذهبية أو خضراء أو مائلة للون الزيتوني، فهي دافئة.
وإذا لم يظهر فرق واضح بين اللونين، فتُعد البشرة معتدلة.
ومن الجدير بالذكر أن لون البشرة قد يتغير قليلًا تبعاً لتغير الفصول أو بسبب زيادة التعرض لأشعة الشمس، لكن اللون الباطني يظل ثابتاً.

3. اختبار المجوهرات:

هذا الاختبار بسيط وفعّال، ويعتمد على ملاحظة مدى تناسب لون الذهب أو الفضة مع البشرة. يُنصح باستخدام القلادات أو الأساور بدلًا من الأقراط حتى تكون المقارنة مع لون بشرة الجسم لا الوجه.
إذا أضفى الذهب على البشرة لمعاناً وإشراقاً صحياً، فهي دافئة.
أما إذا بدت البشرة أكثر إشراقاً عند ارتداء الفضة، فهي باردة.
وإذا بدت القطعتان مناسبتين على حد سواء، فغالباً ما تكون البشرة معتدلة.

وباستخدام هذه الاختبارات الثلاثة، يمكن لأي شخص تحديد نوع بشرته بسهولة، مما يساعده في اختيار ألوان الملابس ومستحضرات التجميل والمجوهرات التي تبرز جمال ملامحه وتمنحه مظهراً مشرقاً ومتناسقاً في كل الأوقات.

ألوان صبغات الشعر المناسبة لكل نوع من أنواع البشرة

يُعتبر اختيار لون صبغة الشعر خطوة أساسية في الحصول على إطلالة متناغمة وجذّابة، إذ إن لون الشعر لا يؤثر فقط على الشكل الخارجي، بل ينعكس أيضاً على ملامح الوجه وتناسق البشرة والعينين. فاختيار لونٍ غير مناسب قد يجعل الوجه يبدو باهتاً أو أكبر من العمر الحقيقي، في حين أن اللون المتناسق مع درجة البشرة ولون العينين يمنح مظهراً حيوياً ومشرقاً.

لذلك يُنصح دائماً قبل اتخاذ قرار تغيير لون الشعر، باستشارة خبير متخصص في صبغات الشعر ليُساعد في تحديد الدرجات التي تُبرز الجمال الطبيعي وتناسب الأسلوب الشخصي.


فيما يلي تفصيل لألوان الصبغات التي تتلاءم مع كل نوع من أنواع البشرة:

1. البشرة المعتدلة:

تتميز البشرة المعتدلة بمرونتها الكبيرة في التفاعل مع معظم درجات الشعر، فهي تقع بين الدافئة والباردة مما يتيح تنوعاً واسعاً في الخيارات.
لأصحاب العيون الغامقة، يُنصح باختيار الألوان الدافئة والعميقة مثل البني الغامق أو درجات الأحمر الغني، فهذه الألوان تُبرز دفء البشرة وتمنحها جاذبية راقية.

أما أصحاب العيون العسلية أو الزرقاء أو الخضراء، فيُناسبهم الشعر بدرجات البني الفاتح أو الأشقر المعتدل، لما يضفيه من توازن وتناسق على ملامح الوجه.
كما يُعدّ اللون الكستنائي أو التوتي (berry) خياراً مثالياً لمن يملكون شعراً طبيعياً فاتحاً، لأنه يمنح لمسة ناعمة من الدفء دون المبالغة في التغيير.

2. البشرة الدافئة:

تتميز البشرة الدافئة بلمساتها الذهبية أو الزيتونية التي تمنحها إشراقاً طبيعياً، ولهذا فإن الألوان الغنية والعميقة تُكمل جمالها بشكل رائع.
لأصحاب العيون الغامقة، يُفضل اختيار صبغات الأسود الطبيعي، أو البني الغامق، أو البندقي، فهذه الدرجات تُظهر دفء البشرة وتبرز عمق العينين.

أما لأصحاب العيون الفاتحة(مثل الخضراء أو الزرقاء)، فيُوصى باختيار ألوان أكثر دفئاً ولمعاناً مثل الكستنائي الدافئ، أو الأحمر الغامق، أو درجات النبيذي، التي تضيف توهجاً على البشرة وتمنح مظهراً شبابياً مفعماً بالحيوية.

3. البشرة الداكنة:

البشرة الداكنة تُعد من أكثر أنواع البشرة التي تتحمل الألوان القوية بجرأة، وتبدو جذابة مع الألوان العميقة والغنية بالتفاصيل.
لأصحاب العيون البنية، يُعدّ اللون البني الغامق الخيار الأمثل، إذ يُبرز ملامح الوجه ويُظهر تناسقاً طبيعياً مع لون العينين.

أما من يملكون عيوناً ملونة كالأخضر أو الأزرق، فيمكنهم تجربة ألوان أكثر نعومة مثل البني الفاتح، أو البني المتوسط، أو الرمادي الدافئ، أو البني الرملي، وهي درجات تمنح توازناً رائعاً بين لون البشرة والعينين وتضفي لمسة عصرية أنيقة.

وباختصار، فإن سرّ جمال لون الشعر لا يكمن في اتباع الموضة فحسب، بل في اختيار اللون الذي يتناغم مع البشرة والعينين ليُبرز الملامح الطبيعية بأسلوب راقٍ ومتوازن. فكل بشرة لها ألوانها الخاصة التي تليق بها وتُبرز سحرها الفريد، وما على الشخص سوى اكتشافها وتجربتها بثقة.

ألوان المكياج المناسبة لكل نوع من أنواع البشرة

يُعتبر اختيار ألوان المكياج المتناسقة مع لون البشرة من أهم الخطوات للحصول على مظهر طبيعي ومتوازن يُبرز ملامح الوجه ويُظهر الجمال الحقيقي دون مبالغة. 
فكل درجة من درجات البشرة تحتاج إلى ألوان معينة تتناغم معها وتُبرز دفئها أو برودتها، بينما قد تؤدي الألوان غير المناسبة إلى مظهر باهت أو متكلف. وفيما يلي توضيح مفصل لأبرز ألوان المكياج التي تليق بكل نوع من أنواع البشرة مع نصائح لتجنب الأخطاء الشائعة في الاختيار:

1. البشرة الفاتحة:

تمتاز البشرة الفاتحة برقتها وحساسيتها، لذلك تحتاج إلى ألوان ناعمة تُضيف لها لمسة من الدفء دون أن تُفقدها إشراقها الطبيعي. تُعد ألوان البيج، والوردي الفاتح، والخوخي من أفضل الخيارات لهذه البشرة، سواء في كريم الأساس أو في أحمر الخدود.

أما بالنسبة لأحمر الشفاه، فيُنصح باختيار درجات الخوخي الفاتح أو الوردي الطبيعي القريب من لون الشفاه الأصلي، إذ تمنح هذه الألوان مظهراً ناعماً ومشرقاً.

ويُفضل تجنّب الألوان الصارخة مثل الأحمر الغامق أو الأحمر الفاتح جداً، لأنها قد تُظهر التباين بشكل مبالغ فيه وتجعل البشرة تبدو شاحبة أو غير متناسقة.

كذلك، يُنصح بعدم استخدام ظلال العيون الفاتحة جداً مثل الرمادي الباهت أو الأبيض المائل إلى الفضي، لأنها تُجرّد البشرة من لونها الطبيعي وتُفقدها الحيوية.

2. البشرة الفاتحة المعتدلة:

تتميز هذه البشرة بتوازنها بين الفاتح والدافئ، مما يمنحها مجالاً واسعاً لاختيار الألوان. تُناسبها بشكل خاص الدرجات الذهبية، والصفراء الناعمة، واللؤلؤية، فهي تضيف إشراقاً جميلاً وتُبرز دفء البشرة الطبيعي دون أن تبدو مصطنعة.

يمكن استخدام أحمر خدود بلون المشمش أو الذهبي الوردي للحصول على مظهر مشرق وصحي، كما أن ظلال العيون الذهبية أو البنية الفاتحة تضفي لمسة من العمق والرقي على الإطلالة.

3. البشرة الغامقة:

تتميز البشرة الغامقة بقدرتها على إبراز الألوان القوية والعميقة بشكلٍ رائع، فهي تُضفي طاقة ولمعاناً طبيعياً على الوجه عند استخدام الألوان المناسبة. من أكثر الألوان التي تليق بها الدرجات المعدنية، والبرونزية، والنحاسية، فهذه الألوان تُبرز دفء البشرة وتُظهرها أكثر تألقاً ولمعاناً.

أما في ما يخص أحمر الشفاه وألوان الخدود، فيُعد اللون التوتي الغني أو النبيذي المشرق خياراً مثالياً، لأنه يُضيف توازناً بين الجاذبية والنعومة.
وينبغي تجنّب الألوان الباهتة جداً مثل البيج الفاتح أو الرمادي، لأنها تُقلل من حيوية البشرة وتُفقدها بريقها الطبيعي.
وباختصار، فإن السر في مكياج ناجح لا يكمن في اتباع الموضة أو الألوان المنتشرة، بل في معرفة ما يُناسب لون البشرة ويُبرز ملامحها بأناقة. 


أفضل الألوان المناسبة للون بشرتك: دليل الموضة والمكياج والشعر
أفضل الألوان المناسبة للون بشرتك: دليل الموضة والمكياج والشعر

اختيار الدرجات الصحيحة يمنح الوجه إشراقة طبيعية ويُظهر الملامح بشكل متناغم، في حين أن الألوان غير المناسبة even وإن كانت جميلة بحد ذاتها قد تُفقد البشرة سحرها وتوازنها.



المراجع:

www.wikihow.com, Retrieved 7-11-2018. Edited.
Linda Foster (18-2-2009),www.everydayhealth.com, Retrieved 10-11-2018. Edited.
www.empowher.com, Retrieved2018. Edited.Susan Cody
google-playkhamsatmostaqltradent